الذنوب والمعاصي الجارية
الذنوب الجارية وخطرها في ميزان الإسلام الحمد لله الذي خلق الإنسان وابتلاه، وهداه النجدين، وجعل له سمعًا وبصرًا وفؤادًا ليختار طريق الخير أو الشر، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، محمد بن عبد الله صلى الله عليه

الذنوب الجارية وخطرها في ميزان الإسلام الحمد لله الذي خلق الإنسان وابتلاه، وهداه النجدين، وجعل له سمعًا وبصرًا وفؤادًا ليختار طريق الخير أو الشر، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، محمد بن عبد الله صلى الله عليه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: الخطبة الأولى: الحمدُ لله الذي أعلى معالم َالعلمِ وأعلامَه، وأظهرَ شَعَائِرَ الشرّعِ وأحكامَه، بعث الرُّسُلَ إلى سُبلِ الحقِّ هادينَ، وأخلَفهم بعلماءَ إلى سُننِ الهدى
كل ابن آدم خطاء، حقيقة قدرية مستقرة، وأمر متفق عليه، وطبيعة خُلق الناسُ عليها.. ومن عظيم منة الله علينا أن علم ضعفنا، فجبر بالتوبة كسرنا، وفتح لنا أبواب المغفرة، ومد لنا بساط التوبة، ودعانا إليها ورغبنا