, -

العاص بن وائل السهمي: سيرة أحد أشد أعداء الدعوة في مكة

المدونة

العاص بن وائل السهمي هو أحد أبرز سادات وقادة قبيلة قريش في الجاهلية، ومن أشدهم عداءً للإسلام والنبي محمد ﷺ في بداية الدعوة بمكة.

إليك أبرز النقاط والمعلومات عنه:

1. نسبه ومكانته

  • هو العاص بن وائل بن هاشم السهمي القرشي.

  • كان من أثرياء قريش وتجارها الكبار، وله مكانة وسيادة في قومه (بني سهم).

  • هو والد الصحابي الجليل والFact قائد الفتح الإسلامي لمصر عمرو بن العاص رضي الله عنه، وكذلك الصحابي هشام بن العاص رضي الله عنه.

2. موقف الحلف والعدالة (حلف الفضول)

  • كان سبباً مباشرًا في قيام حلف الفضول الشهير قبل الإسلام؛ حيث ظلم تاجراً يمنياً من زبيد وأخذ منه بضاعته ولم يعطه حقه، فاستغاث الرجل بأشراف قريش، فاجتمعوا في دار عبدالله بن جدعان وتحالفوا على رد المظالم ونصرة المظلوم.

3. موقفه من الإسلام

  • كان من أشخاص قريش المستهزئين بالنبي ﷺ والدعوة الإسلامية.

  • وردت فيه بعض آيات القرآن الكريم، منها ما جاء في سورة الكوثر؛ حيث يُروى أنه هو من سمّى النبي ﷺ “الأبتر” (أي المنقطع عقبه بعد وفاة ابنه القاسم)، فأنزل الله تعالى: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}.

  • كما نزل فيه قوله تعالى في سورة مريم: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا}، وذلك عندما جاءه الصحابي خباب بن الأرت يطالبه بدَيْنٍ له عنده، فقال له العاص: “لا أؤدي إليك حتى تكفر بمحمد”، فقال خباب: “لا أكفر حتى تموت ثم تبعث”، فردّ العاص مستهزئاً بأنه إذا بعث بعد الموت فسيُرزق مالاً وولداً ويقضيه دَينه حينها.

4. وفاته

  • لم يدرك الإسلام وتوفي على الشرك قبل هجرة النبي ﷺ إلى المدنية المنورة (في مكة)، وذلك بعد أن أُصيب بجرح في قدمه (أو لدغة) التهبت عليه حتى كانت سبباً في موته.

تدوينات ذات صلة

الذنوب والمعاصي الجارية

الذنوب الجارية وخطرها في ميزان الإسلام الحمد لله الذي خلق الإنسان وابتلاه، وهداه النجدين، وجعل له سمعًا وبصرًا وفؤادًا ليختار طريق الخير أو الشر، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، محمد بن عبد الله صلى الله عليه

خراق السفينة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: الخطبة الأولى: الحمدُ لله الذي أعلى معالم َالعلمِ وأعلامَه، وأظهرَ شَعَائِرَ الشرّعِ وأحكامَه، بعث الرُّسُلَ إلى سُبلِ الحقِّ هادينَ، وأخلَفهم بعلماءَ إلى سُننِ الهدى

هل يغفر الله لي؟؟

كل ابن آدم خطاء، حقيقة قدرية مستقرة، وأمر متفق عليه، وطبيعة خُلق الناسُ عليها.. ومن عظيم منة الله علينا أن علم ضعفنا، فجبر بالتوبة كسرنا، وفتح لنا أبواب المغفرة، ومد لنا بساط التوبة، ودعانا إليها ورغبنا