من فقه الدعاء وأسراره عند الإمام ابن القيم
من فقه الدعاء وأسراره عند الإمام ابن القيم يُعد الدعاء حبل الوصل الأعظم بين العبد وربه، وقد سطر العلامة ابن القيم رحمه الله في مؤلفاته قواعد وجواهر توضح للمسلم كيف يطرق باب السماء بأدب ويقين. إليكم
من فقه الدعاء وأسراره عند الإمام ابن القيم يُعد الدعاء حبل الوصل الأعظم بين العبد وربه، وقد سطر العلامة ابن القيم رحمه الله في مؤلفاته قواعد وجواهر توضح للمسلم كيف يطرق باب السماء بأدب ويقين. إليكم
يُسنّ للمصلي – رجلًا كان أو امرأة، إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا – إذا سلّم من الصلاة المفروضة أن يبدأ بالاستغفار ثلاث مرات، فيقول: «أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله»ثم يقول:«اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،