تعزية المصاب في مجموعات الوتساب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: عندما يصاب عضو من مجموعة واتساب، فإن التعازي تكثر عليه فلا يميز من عزى من غيره، ويرسل ردًا على الجميع. والتعزية سنة إجماعًا، فقد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: عندما يصاب عضو من مجموعة واتساب، فإن التعازي تكثر عليه فلا يميز من عزى من غيره، ويرسل ردًا على الجميع. والتعزية سنة إجماعًا، فقد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: الْحَمْدُ لِلَّهِ، الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي أَرْسَلَهُ رَبُّهُ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا
دعوة لاستقبال رمضان بقلوب نقية: على خطى النبي ﷺ نحن على أعتاب شهر رمضان المبارك، المحطة السنوية الكبرى لتنقية الأرواح والتقرب إلى الله عز وجل. إن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام، بل هو مدرسة لتهذيب
القرآن في المحراب: لماذا تُعد القراءة في الصلاة أعظم أجرًا؟ يرتقي القرآن الكريم بمكانة العبد في كل حين، إلا أن لقراءته داخل الصلاة مزية خاصة وأجراً مضاعفاً لا يدرك مقداره إلا الله. إنها اللحظة التي يجتمع فيها
أدب الإنصات ليوم الجمعة: فقه اللغو والاشتغال بالذكر يُعد يوم الجمعة عيداً أسبوعياً للمسلمين، ومن أعظم شعائره خطبة الجمعة التي جُعلت لتذكير القلوب وتوجيه الأرواح. ولأن الغاية هي الوعي والاستفادة، وضع النبي ﷺ ضوابط صارمة للإنصات،
شهر المواساة: فضل إعانة الآخرين وتفطير الصائمين في رمضان رمضان ليس مجرد شهر للعبادة الفردية، بل هو “شهر المواساة” الذي تتجلى فيه قيم التكافل الاجتماعي بأبهى صورها. إن إعداد المؤمن لنفسه لاستقبال هذا الشهر لا يكتمل إلا بنية
فقه الاستدراك: {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} ميزان الأمل تأتي الآية الكريمة {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} لترسم دستوراً إلهياً في التعامل مع النفس والخطأ؛ فهي ليست مجرد نصٍ يُتلى، بل هي ميزانٌ يحل عقد الطريق ويمنح الإنسان فرصة أبدية
رحمةٌ تُدرك قبل أن تُطلب: حين يكون المنعُ عين العطاء إن أعظم ما يطرق باب القلب ويُغير حاله هو فيضُ الرحمة الإلهية؛ تلك الرحمة التي إذا حلّت، سكنت معها النفسُ المضطربة، واستعاد القلب توازنه المفقود. إنها
بوصلة النية: حينما يكون الله هو الوجهة والشهيد تختصر الآية الكريمة {رَبُّكُم أَعلَمُ بِما في نُفوسِكُم} فلسفة النجاة الحقيقية؛ فالقضية ليست في ضخامة العمل أو ضجيج الثناء، بل في تلك المنطقة الخفية التي لا يراها إلا الله. إنها دعوة
رمضان رِزق: خارطة الطريق لنيل الهدايا الربانية إن الظفر ببركات شهر رمضان ليس مجرد صدفة، بل هو رزقٌ ساقَه الله إليك، وكما يُطلب الرزق المادي بالسعي، فإن رزق الهداية يُطلب بالانكسار والافتقار على أعتاب الكريم. رمضان هو
أيقونة الصبر والوفاء: “رحمة” زوجة نبي الله أيوب ليست كل الجواهر تُستخرج من الأرض، فبعضها أرواحٌ صاغها البلاء فصارت ضياءً يُهتدى به. هي امرأة ضُربت بها الأمثال، لا في ثرائها الذي ملأ الآفاق، بل في صمودها
غرور المتعبدين: حين يتحول الإخلاص إلى عُجب يتناول الإمام ابن الجوزي في كتابه “صيد الخاطر” آفة خطيرة قد تصيب السالكين إلى الله، وهي “غرور العبادة”. فمن أعجب الأمور أن يدعي الإنسان معرفة الله وهو مطمئنٌ مغتر،
زاد اليقين: كيف تستعد للحظات الابتلاء الكبرى؟ يرى الإمام ابن الجوزي في كتابه “صيد الخاطر” أن العلاقة مع الله في وقت الرخاء هي الرصيد الحقيقي الذي يسند العبد في وقت الشدة؛ فمن عاش مع الله طيب
جنة العارفين: حين تصبح الروح في ضيافة الله يقول الإمام ابن الجوزي في كتابه “صيد الخاطر” كلمات تُكتب بماء الذهب عن سعادة حقيقية لا يعرفها إلا من ذاقها: “ليس في الدنيا ولا في الآخرة أطيب عيشاً من
مقامك حيث أقامك: كيف تكتشف حقيقة حالك مع الله؟ إن المقياس الحقيقي لإيمان المرء ليس في بلاغة حديثه عن الدين، بل في تلك الأشياء التي تسرق وقته واهتمامه دون مجهود أو مقاومة. فالقلب لا ينشغل عبثاً؛
سحر الالتزام الكامل: لماذا 100% أيسر على النفس من 98%؟ في رحلة الحياة، وبينما نسعى لبناء عادات إيجابية في السنن والعبادات، أو القراءة والعمل والرياضة، تبرز مفارقة عجيبة: إن الالتزام الكامل بنسبة 100٪ أيسر على النفس، وأثبت
لقد نوَّع الله عز وجل العبادات حكمةً منه لاختبار صدق إيمان العبد؛ فمنها ما هو كفٌ عن المحبوبات كالصيام الذي يمثل امتناعاً عن شهوات النفس من طعام وشراب وجماع ابتغاء مرضاة الله. ومنها ما هو بذلٌ للمحبوبات كالزكاة والصدقة التي
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. الصيام في جوهره هو “الإمساك”، وشرعاً هو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، بنية خالصة، وشروط محددة. وللصيام فضائل