وجعلنا من الماء كل شيء حي: تأملات في آية كريمة ونعمة عظيمة
وجعلنا من الماء كل شيء حي: تأملات في آية كريمة ونعمة عظيمة تخيل نفسك في صحراء قاحلة، شمس حارقة ورمال ممتدة، لا حياة فيها ولا حركة. ثم تلمح بقعة خضراء، أشجار نخيل باسقة، ومياه صافية، مشهد
وجعلنا من الماء كل شيء حي: تأملات في آية كريمة ونعمة عظيمة تخيل نفسك في صحراء قاحلة، شمس حارقة ورمال ممتدة، لا حياة فيها ولا حركة. ثم تلمح بقعة خضراء، أشجار نخيل باسقة، ومياه صافية، مشهد
تفسير الآية (1) 00:00:02 أمَّا السورة الثانية فهي قوله تعالى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (٢) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [المسد:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: في زحمة الحياة المادية المتسارعة، وتراكم الهموم وتزاحم المشاغل على القلوب،